تتجه الأنظار إلى محكمة ساوثوارك كراون في العاصمة البريطانية لندن، مع بدء محاكمة الممثل راسل براند، الذي يواجه اتهامات بارتكاب جرائم جنسية بحق ست نساء في وقائع يُزعم أنها حدثت بين عامي 1999 و2009، فيما يتمسك بإنكار جميع التهم الموجهة إليه.
ومع انطلاق الإجراءات القضائية، بدأت عملية اختيار هيئة المحلفين للنظر في القضية، التي يُتوقع أن تستمر نحو ستة أسابيع. ويواجه براند سبع تهم، تشمل ثلاث تهم بالاغتصاب، وثلاثًا بالاعتداء الجنسي، وتهمة بالاعتداء غير اللائق، على خلفية ادعاءات تتعلق بوقائع منفصلة خلال الفترة المذكورة.
وخلال الجلسة، شدد القاضي جويل بيناثان على ضرورة أن يبتعد أعضاء هيئة المحلفين المحتملون عن أي أبحاث أو معلومات خارج ما يُعرض أمام المحكمة، مؤكدًا أهمية تقييم الأدلة المقدمة خلال المحاكمة. كما استُبعد بعض المرشحين بعدما تبيّن تأثرهم بتغطيات إعلامية سابقة تناولت اتهامات بسوء السلوك الجنسي بحق الممثل.
وتعيد القضية اسم براند إلى واجهة الأخبار، بعد سنوات من التقارير الإعلامية التي تناولت مزاعم ضده، والتي واصل نفيها. ومن المنتظر أن تتناول جلسات المحاكمة تفاصيل الاتهامات والأدلة المرتبطة بها، قبل أن تصدر المحكمة قرارها وفقًا للإجراءات القانونية.
واشتهر براند في بريطانيا من خلال أعماله في التلفزيون والإذاعة، قبل أن يوسع حضوره إلى السينما، مشاركًا في أفلام من بينها «Get Him to the Greek». كما حظيت حياته الشخصية باهتمام إعلامي واسع، خصوصًا خلال زواجه من المغنية الأميركية كاتي بيري عام 2010، قبل انفصالهما عام 2012.
وفي مرحلة لاحقة من مسيرته، اتجه إلى نشر مقاطع ومحتوى عبر الإنترنت يتناول موضوعات سياسية ودينية وقضايا مرتبطة بحرية التعبير. وتبقى القضية الحالية في عهدة القضاء البريطاني، مع استمرار براند في نفي الاتهامات الموجهة إليه إلى حين الفصل فيها.






















